"كنت أصرخ ولا أسمع صوتي"
> تصف ورد لحظة انهمار القذائف على حافلة المدرسة >. كنا اربعة انا وشقيقيّ وابن عمتي الذي يكبرنا بسنوات، كانت الحافلة تقلنا الى المدرسة من حينا الواقع عند خطوط التماس>>، تصمت للحظة، تأخذ نفسا عميقا لتكمل >، وما هي الا لحظات حتى تغيرت المعطيات >. دخل الطلاب الى مسرح المدرسة >. اتخذت الادارة قرارها بإعادة الاولاد الى منازلهم عند توقف القصف. >، استجاب الاطفال له وشقوا طريقهم بين رفاقهم الى مؤخرة الحافلة. >. لحظات بطيئة يشعر معها المرء بثقل الحمل المرمي على كاهل الصبية، التي لم تكن تتجاوز يومها السادسة من عمرها. >. تنخفض نبرة صوتها وهي تستعيد المشاهد في الحافلة >. الرجفة التي ترافق يد ورد وهي ترفع خصلة شعر عن عينيها ليست طبيعية >. حاول بعض الشباب ان يضعوا الاطفال الثلاثة في احدى السيارات ليعيدوهم الى منزلهم لكن ورد كانت تسأل عن ابن عمتها > وكانت الاجابات تأتيها بأنه ذهب مع رفيق له اصيب بالقذيفة التي سقطت عند باب الحافلة. و > لا جواب. >. >. وتكمل مع تنهيدة واضحة صادرة من الاعماق >. تصمت لفترة، تختنق الكلمات في حلقها، ترتشف القليل من قهوتها وت...